الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب من اغتسل عريانا وحده في الخلوة ومن تستر فالتستر أفضل

جزء التالي صفحة
السابق

275 وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال بينا أيوب يغتسل عريانا فخر عليه جراد من ذهب فجعل أيوب يحتثي في ثوبه فناداه ربه يا أيوب ألم أكن أغنيتك عما ترى قال بلى وعزتك ولكن لا غنى بي عن بركتك ورواه إبراهيم عن موسى بن عقبة عن صفوان بن سليم عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال بينا أيوب يغتسل عريانا

التالي السابق


قوله : ( وعن أبي هريرة ) هو معطوف على الإسناد الأول وجزم الكرماني بأنه تعليق بصيغة التمريض [ ص: 461 ] فأخطأ فإن الحديثين ثابتان في نسخة همام بالإسناد المذكور . وقد أخرج البخاري هذا الثاني من رواية عبد الرزاق بهذا الإسناد في أحاديث الأنبياء .

قوله : ( يحتثي ) بإسكان المهملة وفتح المثناة بعدها مثلثة والحثية هي الأخذ باليد . ووقع في رواية القابسي عن أبي زيد " يحتثن " بنون في آخره بدل الياء .

قوله : ( لا غنى ) القصر بلا تنوين ورويناه بالتنوين أيضا على أن " لا " بمعنى ليس .

قوله : ( ورواه إبراهيم ) هو ابن طهمان وروايته موصولة بهذا الإسناد عند النسائي والإسماعيلي قال ابن بطال : وجه الدلالة من حديث أيوب أن الله تعالى عاتبه على جمع الجراد ولم يعاتبه على الاغتسال عريانا فدل على جوازه . وسيأتي بقية الكلام عليه في أحاديث الأنبياء أيضا .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث