الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


1366 حدثنا أبو مروان محمد بن عثمان العثماني ويعقوب بن حميد بن كاسب قالا حدثنا إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب عن أبي سلمة وأبي عبد الله الأغر عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ينزل ربنا تبارك وتعالى حين يبقى ثلث الليل الآخر كل ليلة فيقول من يسألني فأعطيه من يدعوني فأستجيب له من يستغفرني فأغفر له حتى يطلع الفجر فلذلك كانوا يستحبون صلاة آخر الليل على أوله

التالي السابق


قوله : ( ينزل ربنا ) حقيقة النزول تفوض إلى علم الله تعالى نعم القدر المقصود بالإفهام يعرفه كل واحد وهو أن ذلك الوقت قرب [ ص: 413 ] الرحمة إلى العباد فلا ينبغي لهم إضاعته بالغفلة قوله : ( الآخر ) بكسر الخاء صفة الثلث (فأعطيه ) قيل تنصب الأفعال على جواب الاستفهام مثل ( فهل لنا من شفعاء ) ويجوز الرفع بتقدير فأنا أعطيه ا هـ .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث