الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب ما جاء في ليلة النصف من شعبان

باب ما جاء في ليلة النصف من شعبان

1388 حدثنا الحسن بن علي الخلال حدثنا عبد الرزاق أنبأنا ابن أبي سبرة عن إبراهيم بن محمد عن معاوية بن عبد الله بن جعفر عن أبيه عن علي بن أبي طالب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كانت ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا نهارها فإن الله ينزل فيها لغروب الشمس إلى سماء الدنيا فيقول ألا من مستغفر لي فأغفر له ألا مسترزق فأرزقه ألا مبتلى فأعافيه ألا كذا ألا كذا حتى يطلع الفجر

التالي السابق


قوله : ( فقوموا ليلها ) أي الليلة التي هي تلك الليلة فالإضافة بيانية وليست هي كالتي في قوله فصوموا يومها قوله : ( لغروب الشمس ) أي في وقت غروبها أو مع غروبها متصلا به والكلام في النزول قد تقدم قريبا ومثله الطلوع في حديث أبي موسى الآتي ا هـ قوله : ( فأغفر له ) قال الطيبي بالنصب جواب العرض ومن في ( من مستغفر ) زائدة بشهادة قرينة والتقدير ألا مستغفر فأغفر له وفي الزوائد إسناده ضعيف لضعف ابن أبي بسرة واسمه أبو بكر بن عبد الله بن محمد أبي بسرة قال فيه أحمد بن حنبل وابن معين يضع الحديث .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث