الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


1398 حدثنا سفيان بن وكيع حدثنا إسمعيل ابن علية عن سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي عن عبد الله بن مسعود أن رجلا أصاب من امرأة يعني ما دون الفاحشة فلا أدري ما بلغ غير أنه دون الزنا فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فأنزل الله سبحانه أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين فقال يا رسول الله ألي هذه قال لمن أخذ بها

التالي السابق


قوله : ( ما دون الفاحشة ) أي الزنا (ما بلغ ) أي من مقدمات الزنا قد جاء أنه نال منها ما عدا الزنا من المقدمات (لمن أخذ بها ) أي اعتقدها وآمن بها أو عمل بها بأن أتى بالحسنات بعد السيئات والله أعلم .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث