الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب النهي أن يخرج في الصدقة شر ماله

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

1822 حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان حدثنا عمرو بن محمد العنقزي حدثنا أسباط بن نصر عن السدي عن عدي بن ثابت عن البراء بن عازب في قوله سبحانه ومما أخرجنا لكم من الأرض ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون قال نزلت في الأنصار كانت الأنصار تخرج إذا كان جداد النخل من حيطانها أقناء البسر فيعلقونه على حبل بين أسطوانتين في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فيأكل منه فقراء المهاجرين فيعمد أحدهم فيدخل قنوا فيه الحشف يظن أنه جائز في كثرة ما يوضع من الأقناء فنزل فيمن فعل ذلك ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون يقول لا تعمدوا للحشف منه تنفقون ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه يقول لو أهدي لكم ما قبلتموه إلا على استحياء من صاحبه غيظا أنه بعث إليكم ما لم يكن لكم فيه حاجة واعلموا أن الله غني عن صدقاتكم

التالي السابق


قوله ( تخرج ) من الإخراج (من حيطانها ) أي من بساتينها (فيعلقونه ) من التعليق كلما يخرجه (يظن أنه جائز ) أي نافذ ما يتعرفه أحد لاختلاطه بغيره وفي الزوائد إسناده صحيح لأن أحمد بن محمد ابن يحيى قال فيه ابن أبي حاتم والذهبي صدوق وقال ابن حبان من الثقات وكان متقنا وباقي رجال الإسناد على شرط مسلم والله أعلم

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث