الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الانتفاع بالعلم والعمل به

255 حدثنا محمد بن الصباح أنبأنا الوليد بن مسلم عن يحيى بن عبد الرحمن الكندي عن عبيد الله بن أبي بردة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن أناسا من أمتي سيتفقهون في الدين ويقرءون القرآن ويقولون نأتي الأمراء فنصيب من دنياهم ونعتزلهم بديننا ولا يكون ذلك كما لا يجتنى من القتاد إلا الشوك كذلك لا يجتنى من قربهم إلا قال محمد بن الصباح كأنه يعني الخطايا

التالي السابق


قوله ( سيتفقهون ) أي يدعون الفقه في الدين قوله ( ولا يكون ذلك ) أي يتحقق ذلك وهو الإصابة من الدنيا والاعتزال عن الناس بالدين قوله ( كما لا يجتنى ) على بناء المفعول من جنى الثمرة واجتناها والقتاد شجر ذو شوك لا يكون له ثمر سوى الشوك فنبه بهذا التمثيل على أن قرب الأمراء لا يفيد سوى المضرة الدينية أصلا وهذا إما مبني على أن ما قدر له من الدنيا فهو آت لا محالة سواء أتى أبواب الأمراء أم لا فحينئذ ما بقي في إتيان أبوابهم فائدة إلا المضرة المحضة أو على أن النفع الدنيوي الحاصل بصحبتهم بالنظر إلى الضرر الديني كلا شيء فما بقي إلا الضرر وعن محمد بن أبي سلمة الذباب على العذرات أحسن من قارئ على باب هؤلاء وفي الزوائد إسناده ضعيف وعبيد الله بن أبي بردة لا يعرف .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث