الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

باب النية في القتال

2783 حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق عن أبي موسى قال سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الرجل يقاتل شجاعة ويقاتل حمية ويقاتل رياء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله [ ص: 181 ]

التالي السابق


[ ص: 181 ] قوله : ( يقاتل شجاعة ) أي : ليذكره الناس ويصفوه بالشجاعة (حمية ) قال الدميري : الحمية الأنفة والغيرة لعشيرته ، أي : يقاتل مراعاة لعشيرته والقيام لأجلهم (كلمة الله ) أي : دينه ، والمراد أنه من قاتل لإعزاز دينه فقتاله في سبيل الله لا ما ذكره السائل .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث