الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب في المكثرين

4134 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عفان حدثنا غسان بن برزين ح وحدثنا عبد الله بن معاوية الجمحي حدثنا غسان بن برزين حدثنا سيار بن سلامة عن البراء السليطي عن نقادة الأسدي قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رجل يستمنحه ناقة فرده ثم بعثني إلى رجل آخر فأرسل إليه بناقة فلما أبصرها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اللهم بارك فيها وفيمن بعث بها قال نقادة فقلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم وفيمن جاء بها قال وفيمن جاء بها ثم أمر بها فحلبت فدرت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم أكثر مال فلان للمانع الأول واجعل رزق فلان يوما بيوم للذي بعث بالناقة

التالي السابق


قوله : ( يستمنحه ) أي : يطلب منه أن يمنحه ناقة ، أي : يعطيه للانتفاع بها لعله طلب لبعض المحتاجين إلى ذلك (أكثر مال فلان ) كأنه رده لقلة ماله فطلب له الإكثار لينال بذلك فضيلة التصدق ، أو أنه غضب عليه فدعا له بإكثاره المال في الدنيا ليقل به حظه من الآخرة وهو الظاهر لمقابلته بقوله واجعل رزق فلان يوما بيوم إذ الظاهر أنه دعا له بذلك ؛ لأنه رأى كثرة ماله فخاف عليه الافتتان بذلك فدعا له بتقليل المال ، والله أعلم بحقيقة الحال ، وفي الزوائد في إسناده البراء قد ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال الذهبي مجهول وباقي رجال الإسناد ثقات ، وقال ليس لقتادة شيء في بقية الكتب الستة سوى هذا الحديث الذي انفرد به ابن ماجه .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث