الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب ما جاء في استقراض البعير أو الشيء من الحيوان أو السن

جزء التالي صفحة
السابق

1319 حدثنا أبو كريب حدثنا إسحق بن سليمان الرازي عن مغيرة بن مسلم عن يونس عن الحسن عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الله يحب سمح البيع سمح الشراء سمح القضاء قال وفي الباب عن جابر قال أبو عيسى هذا حديث غريب وقد روى بعضهم هذا الحديث عن يونس عن سعيد المقبري عن أبي هريرة [ ص: 457 ]

التالي السابق


[ ص: 457 ] قوله : ( إن الله يحب سمح البيع ) بفتح السين وسكون الميم أي : سهلا في البيع وجوادا يتجاوز عن بعض حقه إذا باع ، قال الحافظ : السمح : الجواد ، يقال : سمح بكذا إذا جاد ، والمراد هنا المساهلة ( سمح الشراء سمح القضاء ) أي : التقاضي لشرف نفسه وحسن خلقه بما ظهر من قطع علاقة قلبه بالمال ، قاله المناوي ، وللنسائي من حديث عثمان رفعه أدخل الله الجنة رجلا كان سهلا مشتريا وبايعا وقاضيا ومقتضيا ولأحمد من حديث عبد الله بن عمرو نحوه . قوله : ( هذا حديث غريب ) وأخرجه الحاكم في المستدرك ، وقال صحيح ، قال المناوي في شرح الجامع الصغير : وأقروه .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث