الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

باب ما جاء في فضل الخدمة في سبيل الله

1626 حدثنا محمد بن رافع حدثنا زيد بن حباب حدثنا معاوية بن صالح عن كثير بن الحارث عن القاسم أبي عبد الرحمن عن عدي بن حاتم الطائي أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الصدقة أفضل قال خدمة عبد في سبيل الله أو ظل فسطاط أو طروقة فحل في سبيل الله قال أبو عيسى وقد روي عن معاوية بن صالح هذا الحديث مرسلا وخولف زيد في بعض إسناده

التالي السابق


قوله : ( عن كثير بن الحارث ) الدمشقي مقبول من السادسة .

قوله : ( قال خدمة عبد في سبيل الله ) وفي رواية أبي أمامة الآتية : ( منيحة خادم في سبيل الله ) ، فالمراد بقوله خدمة عبد ، أي هبة عبد للمجاهد ليخدمه أو عاريته له ( أو ظل فسطاط ) بضم الفاء وتكسر خيمة يستظل به المجاهد ، أي نصب خيمة أو خباء للغزاة يستظلون به ( أو طروقة فحل ) بفتح الطاء فعولة بمعنى مفعولة أي مركوبة يعني ناقة أو نحو فرس بلغت أن يطرقها الفحل ، يعطيه إياها ليركبها إعارة أو قرضا أو هبة .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث