الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

باب ما جاء في تلقي الغائب إذا قدم

1718 حدثنا ابن أبي عمر وسعيد بن عبد الرحمن المخزومي قالا حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن السائب بن يزيد قال لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من تبوك خرج الناس يتلقونه إلى ثنية الوداع قال السائب فخرجت مع الناس وأنا غلام قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح

التالي السابق


قوله : ( لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من تبوك ) أي من غزوة تبوك وهي مكان معروف هو نصف [ ص: 311 ] طريق المدينة إلى دمشق ، ويقال بين المدينة وبينها أربع عشرة مرحلة ، والمشهور فيها عدم الصرف للتأنيث والعلمية ، ومن صرفها أراد الموضع كذا في الفتح قوله : ( يتلقونه إلى ثنية الوداع ) موضع بالمدينة سميت بها لأن من سافر كان يودع ثمة ويشيع إليها . والثنية ما ارتفع من الأرض ، وقيل : الطريق في الجبل ( فخرجت مع الناس وأنا غلام ) وفي رواية البخاري : خرجت مع الغلمان إلى ثنية الوداع .

قوله : ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه البخاري في باب استقبال الغزاة وغيره ، وأخرجه أبو داود في الجهاد .

قال الجزري في النهاية : الفيء ما حصل للمسلمين من أموال الكفار من غير حرب ولا جهاد . وأصل الفيء الرجوع ، يقال : فاء يفيء فئة وفيوءا كأنه كان في الأصل لهم فرجع إليهم ، ومنه قيل للظل الذي يكون بعد الزوال : فيء لأنه يرجع من جانب الغرب إلى جهة المشرق . وقال : الغنيمة ما أصيب من أموال أهل الحرب وأوجف عليه المسلمون بالخيل والركاب ، يقال : غنمت أغنم غنما وغنيمة والغنائم جمعها ، والمغانم جمع مغنم ، والغنم بالضم الاسم وبالفتح المصدر ، والغانم آخذ الغنيمة والجمع الغانمون انتهى .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث