الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب ما جاء في النهي عن القراءة في الركوع والسجود

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

باب ما جاء في النهي عن القراءة في الركوع والسجود

264 حدثنا إسحق بن موسى الأنصاري حدثنا معن حدثنا مالك بن أنس ح وحدثنا قتيبة عن مالك عن نافع عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه عن علي بن أبي طالب أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن لبس القسي والمعصفر وعن تختم الذهب وعن قراءة القرآن في الركوع قال وفي الباب عن ابن عباس قال أبو عيسى حديث علي حديث حسن صحيح وهو قول أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعين ومن بعدهم كرهوا القراءة في الركوع والسجود [ ص: 108 ]

التالي السابق


[ ص: 108 ] قوله : ( عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين ) بضم الحاء المهملة مصغرا الهاشمي مولاهم المدني ثقة ( عن أبيه ) ثقة .

قوله : ( نهى عن لبس القسي ) قال الباجي بفتح القاف وتشديد السين قال : فسره ابن وهب بأنها ثياب مضلعة يريد مخططة بالحرير ، وكانت تعمل بالقس وهو موضع بمصر يلي الفرما .

وفي النهاية هي : ثياب من كتان مخلوط بالحرير يؤتى بها من مصر نسبت إلى قرية على ساحل البحر قريبا من تنيس يقال لها القس بفتح القاف وبعض أهل الحديث يكسرها وقيل أصل القسي القزي منسوب إلى القز وهو ضرب من الإبريسم أبدل الزاي سينا كذا في تنوير الحوالك ( والمعصفر ) أي ما صبغ بالعصفر ( وعن تختم الذهب ) النهي عنهما للرجال دون النساء ( وعن قراءة القرآن في الركوع ) قال الخطابي : لما كان الركوع والسجود وهما في غاية الذل والخضوع مخصوصين بالذكر والتسبيح نهى عن القراءة فيهما .

قوله : ( وفي الباب عن ابن عباس ) أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي . وفيه : ألا وإني نهيت أن أقرأ القرآن راكعا وساجدا ، فأما الركوع فعظموا فيه الرب ، وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم .

[ ص: 109 ] قوله : ( وحديث علي حديث حسن صحيح ) أخرجه الجماعة إلا البخاري وابن ماجه .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث