الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

2905 حدثنا علي بن حجر أخبرنا حفص بن سليمان عن كثير بن زاذان عن عاصم بن ضمرة عن علي بن أبي طالب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأ القرآن واستظهره فأحل حلاله وحرم حرامه أدخله الله به الجنة وشفعه في عشرة من أهل بيته كلهم قد وجبت له النار قال أبو عيسى هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه وليس إسناده بصحيح وحفص بن سليمان يضعف في الحديث

التالي السابق


قوله : ( عن كثير بن زاذان ) النخعي الكوفي مجهول من السابعة .

قوله : ( من قرأ القرآن فاستظهره ) أي حفظه ، تقول : قرأت القرآن عن ظهر قلبي ، أي قرأته من حفظي . قاله الجزري ( فأحل حلاله وحرم حرامه ) أي اعتقد حلاله حلالا وحرامه حراما ( أدخله الله به الجنة ) أي في أول الوهلة ( وشفعه ) بالتشديد ، أي قبل شفاعته ( في عشرة من أهل بيته كلهم ) أي كل العشرة ( قد وجبت له النار ) إفراد الضمير للفظ الكل . قال الطيبي : فيه رد على من زعم أن الشفاعة إنما تكون في رفع المنزلة دون حط الوزر بناء على ما افتروه أن مرتكب الكبيرة ، يجب خلوده في النار ولا يمكن العفو عنه والوجوب هنا على سبيل المواعدة .

قوله : ( هذا حديث غريب ) وأخرجه أحمد وابن ماجه والدارمي ( وحفص بن سليمان إلخ ) قال في التقريب : حفص بن سليمان الأسدي أبو عمر البزاز الكوفي الغاضري بمعجمتين .

وهو حفص بن أبي داود القاري صاحب عاصم ، ويقال له حفيص ، متروك الحديث مع إمامته في القراءة ، من الثامنة .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث