الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب ومن سورة الأنعام

جزء التالي صفحة
السابق

3072 حدثنا عبد بن حميد حدثنا يعلى بن عبيد عن فضيل بن غزوان عن أبي حازم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاث إذا خرجن لم ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل الآية الدجال والدابة وطلوع الشمس من المغرب أو من مغربها قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح وأبو حازم هو الأشجعي الكوفي واسمه سلمان مولى عزة الأشجعية

التالي السابق


قوله : ( حدثنا يعلى بن عبيد ) بن أبي أمية الكوفي كنيته أبو يوسف الطنافسي ثقة إلا في حديثه عن الثوري ففيه لين من كبار التاسعة ( عن أبي حازم ) هو الأشجعي .

قوله : ( ثلاث ) أي ثلاث آيات ( إذا خرجن ) فيه تغليب أو معناه ظهرن والمراد هذه الثلاث بأسرها لم ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل الآية ) كذا في النسخ الحاضرة بلفظ لم ينفع وفي رواية مسلم : لا ينفع وهو الظاهر فإنه ليس في هذه الآية لم ينفع بل فيها لا ينفع ، والآية بتمامها مع تفسيرها هكذا : هل ينظرون أوما ينتظرون ، المكذبون إلا أن تأتيهم الملائكة ، أي لقبض أرواحهم ، أو يأتي ربك أي أمره بمعنى عذابه أو يأتي بعض آيات ربك ، أي بعض علاماته الدالة على الساعة وهو طلوع الشمس من مغربها يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل الجملة صفة نفس أو نفسا لم تكن كسبت في إيمانها خيرا ، أي طاعة أي لا تنفعها قرابتها ، قل انتظروا أحد هذه الأشياء ، إنا منتظرون ذلك .

قوله : " والدابة " وفي رواية مسلم دابة الأرض .

قوله : ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه مسلم وأحمد وابن جرير .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث