الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من قتل ببدر من المشركين

[ من بني عامر ]

ومن بني عامر بن لؤي : معاوية بن عامر ، حليف لهم من عبد القيس ، قتله علي بن أبي طالب ؛ ويقال : قتله عكاشة بن محصن ، فيما قال ابن هشام .

[ ص: 714 ] قال ابن إسحاق : ومعبد بن وهب ، حليف لهم من بني كلب بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث ، قتل معبدا خالد وإياس ابنا البكير ؛ ويقال : أبو دجانة ، فيما قال ابن هشام رجلان .

[ عددهم ]

قال ابن هشام : فجميع من أحصي لنا من قتلى قريش يوم بدر . خمسون رجلا .

قال ابن هشام : حدثني أبو عبيدة ، عن أبي عمرو : أن قتلى بدر من المشركين كانوا سبعين رجلا ، والأسرى كذلك ، وهو قول ابن عباس ، وسعيد بن المسيب وفي كتاب الله تبارك وتعالى : أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها يقوله لأصحاب أحد - وكان من استشهد منهم سبعين رجلا - يقول : قد أصبتم يوم بدر مثلي من استشهد منكم يوم أحد ، سبعين قتيلا وسبعين أسيرا .

وأنشدني أبو زيد الأنصاري لكعب بن مالك :

:


فأقام بالعطن المعطن منهم سبعون ، عتبة منهم والأسود

قال ابن هشام : يعني قتلى بدر . وهذا البيت في قصيدة له في حديث يوم أحد سأذكرها إن شاء الله تعالى في موضعها .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث