الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسند أنس بن مالك رضي الله عنه

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

12783 حدثنا عبد الصمد حدثنا همام حدثنا إسحاق عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعث حراما خاله أخا أم سليم في سبعين رجلا فقتلوا يوم بئر معونة وكان رئيس المشركين يومئذ عامر بن الطفيل وكان هو أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال اختر مني ثلاث خصال يكون لك أهل السهل ويكون لي أهل الوبر أو أكون خليفة من بعدك أو أغزوك بغطفان ألف أشقر وألف شقراء قال فطعن في بيت امرأة من بني فلان فقال غدة كغدة البعير في بيت امرأة من بني فلان ائتوني بفرسي فأتي به فركبه فمات وهو على ظهره فانطلق حرام أخو أم سليم ورجلان معه رجل من بني أمية ورجل أعرج فقال لهم كونوا قريبا مني حتى آتيهم فإن آمنوني وإلا كنتم قريبا فإن قتلوني أعلمتم أصحابكم قال فأتاهم حرام فقال أتؤمنوني أبلغكم رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم إليكم قالوا نعم فجعل يحدثهم وأومئوا إلى رجل منهم من خلفه فطعنه حتى أنفذه بالرمح قال الله أكبر فزت ورب الكعبة قال ثم قتلوهم كلهم غير الأعرج كان في رأس جبل قال أنس فأنزل علينا وكان مما يقرأ فنسخ أن بلغوا قومنا أنا لقينا ربنا فرضي عنا وأرضانا قال فدعا النبي صلى الله عليه وسلم عليهم أربعين صباحا على رعل وذكوان وبني لحيان وعصية الذين عصوا الله ورسوله

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث