الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى كل نفس ذائقة الموت ثم إلينا ترجعون

كل نفس ذائقة الموت ثم إلينا ترجعون

اعتراض ثان بين الجملتين المتعاطفتين قصد منها تأكيد الوعيد الذي تضمنته جملة والذين آمنوا بالباطل إلى آخرها ، والوعد الذي تضمنته جملة والذين آمنوا وعملوا الصالحات لنبوئنهم من الجنة غرفا أي الموت مدرك جميع الأنفس [ ص: 23 ] ثم يرجعون إلى الله . وقصد منها أيضا تهوين ما يلاقيه المؤمنون من الأذى في الله ولو بلغ إلى الموت بالنسبة لما يترقبهم من فضل الله وثوابه الخالد ، وفيه إيذان بأنهم يترقبهم جهاد في سبيل الله .

وقرأ الجمهور " ترجعون " بتاء الخطاب على أنه خطاب للمؤمنين في قوله : يا عبادي الذين آمنوا ، وقرأه أبو بكر عن عاصم بياء الغيبة تبعا لقوله : يغشاهم العذاب .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث