الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى وإنا منا المسلمون ومنا القاسطون

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

وإنا منا المسلمون ومنا القاسطون

قرأ الجمهور وأبو جعفر بكسر الهمزة ، وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي وحفص وخلف بفتحها وهو من قول الجن ، وهو عطف على المجرور بالباء . والمقصود بالعطف قوله فمن أسلم فأولئك تحروا رشدا وما قبله توطئة له أي : أصبحنا بعد سماع القرآن منا المسلمون ، أي : الذين اتبعوا ما جاء به الإسلام مما يليق بحالهم ومنا القاسطون ، أي : الكافرون المعرضون وهذا تفصيل لقولهم ( وإنا منا الصالحون ومنا دون ذلك ) ؛ لأن فيه تصريحا بأن دون ذلك هو ضد الصلاح .

والظاهر أن من منتهى ما حكي عن الجن من المدركات التي عبر عنها بالقول وما عطف عليه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث