الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب وجوب القراءة على ما نزل من الأحرف السبعة دون غيرهن من اللغات

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

3900 ( أنبأ ) أبو نصر بن قتادة ، أنبأ أبو منصور النضروي ، ثنا أحمد بن نجدة ، ثنا سعيد بن منصور ، ثنا ابن أبي الزناد عن أبيه عن خارجة بن زيد عن زيد بن ثابت قال : القراءة سنة .

وإنما أراد - والله أعلم - أن اتباع من قبلنا في الحروف ، وفي القراءات سنة متبعة ؛ لا يجوز مخالفة المصحف الذي هو إمام ولا مخالفة القراءات التي هي مشهورة ، وإن كان غير ذلك سائغا في اللغة أو أظهر منها ، وبالله التوفيق ، وأما الأخبار التي وردت في إجازة قراءة غفور رحيم بدل عليم حكيم ؛ فلأن جميع ذلك مما نزل به الوحي ، فإذا قرأ ذلك في غير موضعه ما لم يختم به آية عذاب بآية رحمة أو رحمة بعذاب ، فكأنه قرأ آية من سورة وآية من سورة أخرى فلا يأثم بقراءتها كذلك ، والأصل ما استقرت عليه القراءة في السنة التي توفي فيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد ما عارضه به جبرئيل عليه السلام في تلك السنة مرتين ، ثم اجتمعت الصحابة على إثباته بين الدفتين .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث