الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب ذكر البيان أن هذا النهي مخصوص ببعض الصلوات دون بعض وأنه يجوز في هذه الساعات كل صلاة لها سبب

جزء التالي صفحة
السابق

4285 ( أنبأ ) أبو علي الروذباري ، أنبأ أبو بكر بن داسة ، ثنا أبو داود ، ثنا عبيد الله بن سعد ، ثنا عمي ، ثنا أبي عن ابن إسحاق ، عن محمد بن عمرو بن عطاء ، عن ذكوان مولى عائشة - رضي الله عنها - أنها حدثته : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي بعد العصر وينهى عنها ، ويواصل وينهى عن الوصال .

ففي هذا وفي بعض ما مضى إشارة إلى اختصاصه - صلى الله عليه وسلم - باستدامة هاتين الركعتين بعد وقوع القضاء بما فعل في بيت أم سلمة ، وقد مضى في رواية طاوس عن عائشة [ ص: 459 ] - رضي الله عنها - أنها قالت : إنما نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يتحرى طلوع الشمس وغروبها ، وكأنها لما رأته - صلى الله عليه وسلم - أثبتهما حملت النهي على هاتين الساعتين ، والنهي ثابت فيهما وقبلهما كما مضى ، فحمل ذلك على اختصاصه بذلك أولى والله أعلم . وقد روي عن علي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ما دل على جوازها إذا صليت العصر في أول الوقت .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث