الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

2031 عبد الرزاق ، عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : مواقيت الصلاة قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : مواقيت الصلاة قال : " احضر معي الصلاة اليوم وغدا " فصلى الظهر حين زاغت الشمس قال : ثم صلى العصر ، فعجلها ، ثم صلى المغرب حين دخل الليل ، حين أفطر الصائم ، وأما العتمة فلا أدري متى صلاها ، - قال غير عطاء : حتى غاب الشفق - ، قال عطاء : ثم صلى الصبح حين طلع الفجر ، ثم صلى الظهر من [ ص: 534 ] الغد ، فلم يصلها حتى أبرد ، قلت : الإبراد الأول ؟ قال : بعد وبعد ممسيا قال : ثم صلى العصر بعد ذلك يؤخرها ، قلت : أي تأخير ؟ قال : ممسيا قبل أن تدخل الشمس صفرة قال : ثم صلى المغرب حين غاب الشفق قال : قال : ولا أدري أي وقت صلى العتمة ، قال غيره : صلى لثلث الليل ، قال عطاء : ثم صلى الصبح حين أسفر فأسفرها جدا ، قلت : أي حين ؟ قال : قبل حين تفريطها قبل أن يحين طلوع الشمس ، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم : " أين الذي سألني ، عن وقت الصلاة ينبغي ؟ " فأتي به ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " أحضرت معي الصلاة اليوم وأمس ؟ " قال : فصلها ما بين ذلك . قال : ثم أقبل علي فقال : " إني لأظنه كان يصليها فيما بين ذلك " - يعني النبي صلى الله عليه وسلم - " .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث