الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب صفة ما ينقض الوضوء وما روي في الملامسة والقبلة

505 \ 33 - حدثنا عبد الله بن أبي داود ، نا سلمة بن شبيب ، وحوثرة بن محمد المنقري ، ح : وحدثنا الحسين بن إسماعيل ، نا علي بن شعيب ، ويعقوب بن [ ص: 329 ] إبراهيم ، ومحمد بن عثمان بن كرامة ، قالوا : نا أبو أسامة ، عن عبيد الله بن عمر ، عن محمد بن يحيى بن حبان ، عن عبد الرحمن الأعرج ، عن أبي هريرة ، عن عائشة ، قالت : " افتقدت النبي - صلى الله عليه وسلم - ذات ليلة من الفراش ، فالتمسته بيدي ، فوقعت يدي على قدميه ، وهما منتصبتان ، فسمعته يقول : " أعوذ برضاك من سخطك ، وبمعافاتك من عقوبتك ، وبك منك ، لا أحصي مدحتك ، وثناء عليك ، أنت كما أثنيت على نفسك " . هذا لفظ ابن كرامة ، وقال ابن أبي داود : " بمعافاتك من غضبك " . تابعه عبدة بن سليمان ، عن عبيد الله ، وخالفهم وهيب ، ومعتمر ، وابن نمير ، رووه عن عبيد الله ، وقالوا : عن الأعرج ، عن عائشة ؛ ولم يذكروا أبا هريرة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث