الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

1003 حديث سابع وعشرون ليحيى بن سعيد

يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن أبي سعيد :

مالك ، عن يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن عبد الله بن أبي قتادة ، عن أبيه أنه قال : جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا رسول الله إن قتلت في سبيل الله صابرا محتسبا مقبلا غير مدبر ، أيكفر الله عني خطاياي ؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : نعم ، فلما أدبر الرجل ناداه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو أمر به فنودي له ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : كيف قلت ؟ فأعاد عليه قوله ، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - : نعم إلا الدين ، كذلك قال لي جبريل .

التالي السابق


هكذا روى يحيى هذا الحديث ، عن مالك ، عن يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن أبي سعيد ، وتابعه على ذلك جمهور الرواة للموطأ عن مالك ، وممن تابعه ابن وهب ، وابن القاسم ، ومطرف ، وابن بكير ، وأبو المصعب ، وغيرهم .

ورواه معن بن عيسى ، والقعنبي - جميعا - عن مالك ، عن سعيد بن أبي سعيد ، لم يذكروا يحيى بن سعيد ، فالله أعلم . وفي الممكن أن يكون مالك قد سمعه من يحيى بن سعيد ، ثم سمعه من سعيد .

وقد رواه الليث بن سعد ، وابن أبي ذئب ، عن سعيد بن أبي سعيد .

حدثنا محمد بن عبد الله قال : حدثنا محمد بن معاوية قال : حدثنا إسحاق بن أبي حسان قال : حدثنا هشام بن عمار قال : حدثنا الوليد بن مسلم قال : حدثنا ابن أبي ذئب ، والليث بن سعد ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن عبد الله بن أبي قتادة ، عن أبيه ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : من قتل في سبيل الله صابرا محتسبا مقبلا غير مدبر ، كان ذلك تكفيرا لخطاياه إلا الدين ، فإنه مأخوذ كما زعم جبريل .

في هذا الحديث أن الخطايا تكفر بالأعمال الصالحة مع الاحتساب والنية في العمل ، وقد روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : قتل الصبر كفارة - مجملا ، وهذا عندي إنما يكون لمن احتسب كما جاء في هذا الحديث ، أو يكون مظلوما ، فمن قتل مظلوما كفرت خطاياه على كل حال .

وفيه دليل على أن أعمال البر المتقبلات لا يكفر من الذنوب إلا ما بين العبد وبين ربه ، فأما تبعات بني آدم ، فلا بد فيها من القصاص ، وقد ذكرنا وجوه الذنوب المكفرات بالأعمال الصالحة في غير موضع من كتابنا هذا ، والحمد لله .

حدثنا أحمد بن قاسم قال : حدثنا قاسم بن أصبغ قال : حدثنا الحارث بن أبي أسامة قال : حدثنا هدبة ، ويزيد بن هارون قالا : حدثنا همام قال : حدثنا القاسم بن عبد الواحد قال : سمعت عبد الله بن محمد يحدث ، عن جابر بن عبد الله قال : بلغني حديث عن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فابتعت بعيرا فشددت عليه رحلي ، ثم سرت إليه ، فسرت إليه شهرا حتى قدمت الشام ، فإذا عبد الله بن أنيس الأنصاري ، فأتيت منزله ، فأرسلت إليه : إن جابرا على الباب ، فرجع إلي الرسول ، فقال : جابر بن عبد الله ، فقلت : نعم ، فرجع إليه ، فخرج ، فاعتنقته واعتنقني قال : فقلت : حديث بلغني أنك سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المظالم لم أسمعه قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : يحشر الله العباد أو قال : الناس شك همام ، - وأومأ بيديه إلى الشام - عراة غرلا بهما قلنا : ما بهما ؟ قال : ليس معهم شيء ، فيناديهم بصوت يسمعه من بعد ، ومن قرب : أنا الملك أنا الديان ، لا ينبغي لأحد من أهل الجنة أن يدخل الجنة ، وأحد من أهل النار يطلبه بمظلمة حتى اللطمة قال : قلنا : كيف وإنما نأتي الله عراة حفاة غرلا ؟ قال : بالحسنات ، والسيئات .

حدثنا خلف بن قاسم قال : حدثنا أبو طالب محمد بن زكرياء بن يحيى المقدسي ببيت المقدس قال : حدثنا محمد بن النعمان بن بشير ، قال : حدثنا إسماعيل بن أبي أويس قال : حدثني مالك ، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : من كانت عنده مظلمة لأحد فليتحلله ، فإنه ليس ثم دينار ولا درهم ، من قبل أن يؤخذ لأخيه من حسناته ، فإن لم تكن له حسنات أخذ من سيئاته ، وطرحت عليه .

وحدثنا خلف بن قاسم حدثنا إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الديبلي قال : حدثنا محمد بن علي بن زيد . وحدثنا خلف حدثنا عبد الله بن عمر بن إسحاق حدثنا أحمد بن محمد بن الحجاج قالا : حدثنا عبد العزيز بن يحيى المدني قال : حدثنا مالك ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن أبي هريرة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : من كانت عنده مظلمة لأخيه ، فذكر الحديث .

وحدثنا خلف بن قاسم حدثنا عبد الله بن عمر بن إسحاق حدثنا أحمد بن محمد بن الحجاج حدثنا هانئ بن متوكل من كتابه سنة ثمان وعشرين ومائتين ، حدثني خالد بن حميد حدثنا مالك ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن أبي هريرة ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : من كانت عنده مظلمة لأخيه من مال أو عرض ، فليأته فليتحلله قبل أن يؤخذ منه ، وليس ثم دينار ولا درهم ، فإن كانت عنده حسنات ، وإلا أخذ من سيئات صاحبه فطرحت عليه .

وذكر ابن الجارود قال : حدثنا أزهر بن زفر بن صدقة مولى جبر بن نعيم قال : حدثني هانئ بن المتوكل قال : حدثني خالد بن حميد ، عن مالك بن أنس ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن أبي هريرة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : من كانت عنده مظلمة لأخيه في مال أو عرض ، فذكر معناه .

قال ابن الجارود : وحدثنا إبراهيم بن الحسن قال : حدثنا إسحاق بن محمد قال : حدثنا مالك ، عن العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه أنه سمع أبا هريرة يقول : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : هل تدرون من المقلون ؟ قالوا : يا رسول الله المقلون فينا من لا درهم له ولا متاع له ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إن المقلين من يأتي يوم القيامة بصيام ، وصلاة ، وزكاة ، ويأتي قد شتم عرض هذا ، وأكل مال هذا ، وقذف هذا ، وضرب هذا فيقعد يوم القيامة ، فيقتص هذا كله من حسناته ، فإن ذهبت قبل أن يقتص منه الذي عليه من الخطايا ، أخذ من خطاياهم ، فتطرح عليه .

ليس هذان الحديثان في الموطأ ، وهما من حديث مالك ، حدثنا أحمد بن فتح قال : حدثنا أبو الفضل جعفر بن محمد بن يزيد الجوهري - بمصر قال : حدثنا أحمد بن سلام البغدادي قال : حدثنا أبو معمر حدثنا إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، عن عمر بن أبي مسلمة ، عن أبيه ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : نفس المومن معلقة بدينه حتى يقضى عنه .

وحدثنا عبد الوارث بن سفيان قال : حدثنا قاسم بن أصبغ قال : حدثنا أحمد بن زهير قال : حدثنا موسى بن إسماعيل قال : حدثنا إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، عن عمر بن أبي سلمة ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه .

وحدثنا عبد الوارث ، قال : حدثنا قاسم ، قال : حدثنا أحمد بن زهير ، قال : حدثنا الفضل بن دكين ، قال : حدثنا سفيان ; قال أحمد بن زهير : وحدثنا أبي قال : حدثنا وكيع ، عن سفيان ، عن سعد بن إبراهيم ، عن عمر بن أبي سلمة ، عن أبيه ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : نفس المومن معلقة ما كان عليه دين .

قال أحمد بن زهير : سئل يحيى بن سعيد عن هذا الحديث ، فقال : هو صحيح ، وسئل عن عمر بن أبي سلمة ، فقال : ضعيف الحديث .

وقال علي بن المديني ، عن يحيى القطان : كان شعبة يضعف عمر بن أبي سلمة .

قال أبو عمر :

هذه الأحاديث تفسر حديث هذا الباب ، حدثنا قاسم بن محمد قال : حدثنا خالد بن سعيد قال : حدثنا أحمد بن عمرو حدثنا ابن سنجر قال : حدثنا حجاج بن منهال قال : حدثنا حماد بن سلمة أخبرني عبد الملك أبو جعفر ، عن أبي نضرة ، عن سعد بن الأطول قال : إن أخاه مات وترك ثلاثمائة درهم ، وترك عيالا قال : فأردت أن أنفقها عليهم ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : إن أخاك محبوس بدينه ، فاقض عنه قال : فقضيت عنه ، ثم جئت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت : قد قضيت عنه ، ولم تبق إلا امرأة تدعي بدينارين ، وليس لها بينة ، فقال : أعطهما ، فإنها صادقة .

وحدثنا عبد الوارث بن سفيان قال : حدثنا قاسم بن أصبغ قال : حدثنا أحمد بن زهير قال : حدثنا محمد بن عبد الله الخزاعي قال : حدثنا حماد بن سلمة ، فذكر بإسناده مثله سواء .

وفي حديث هذا الباب معان من الفقه ، منها : أن الورثة لا ينفق عليهم ، ولا لهم ميراث حتى يؤدى الدين .

وروى إسماعيل بن جعفر ، عن العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبي كثير مولى محمد بن جحش ، عن محمد بن جحش قال : كنا جلوسا في موضع الجنائز مع النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ رفع رأسه ، ثم نكسه ، ثم وضع راحته على جبهته ، وقال : سبحان الله ، ماذا نزل من التشديد ، فسكتنا ، وفرقنا ، فلما كان من الغد سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما هذا التشديد الذي نزل ؟ قال : في الدين ، والذي نفسي بيده لو أن رجلا قتل في سبيل الله ، ثم أحيي ، ثم قتل ، ثم أحيي ، ثم قتل ، وعليه دين ما دخل الجنة حتى يقضى عنه .

هكذا ذكره ابن سنجر قال : حدثنا سعيد بن سليمان قال : حدثنا إسماعيل بن جعفر قال أخبرنا العلاء بن عبد الرحمن ، فذكره .

ورواه أنس بن عياض ، عن محمد بن أبي يحيى ، عن أبي كثير مولى الأشجعيين قال : سمعت محمد بن عبد الله بن جحش ، وكانت له صحبة يقول : إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتاه رجل ، فقال : يا رسول الله ما لي إن قاتلت في سبيل الله حتى أقتل ؟ قال : الجنة . فلما ولى الرجل قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : كروه علي . فلما جاءه قال : إن جبريل قال : إلا أن يكون عليه دين .

وروى سعيد بن سليمان قال : حدثنا المبارك بن فضالة ، عن كثير أبي محمد ، عن البراء قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : صاحب الدين مأسور يوم القيامة يشكو إلى الله الوحدة .

قال أبو عمر : كثير أبو محمد هو كثير بن أعين المرادي ، بصري ; ومنها أن المرء يحبس عن الجنة من أجل دينه حتى يقع القصاص ، ومنها أن القضاء عن الميت بعده في الدنيا ينفع الميت في الآخرة ، ومنها أن الميت إنما يحبس عن الجنة بدينه إذا كان له وفاء ، ولم يوص به ، ولم يشهد عليه ، والوصية بالدين فرض عند الجميع إذا لم يكن عليه بينة ، فإذا لم يوص به كان عاصيا ، وبعصيانه ذلك يحبس عن الجنة ، - والله أعلم - .

وفي قوله في هذا الحديث : أعطها ، فإنها صادقة دليل على أن الحاكم يقضي بعلمه ، وقد تكلمنا على هذا المعنى في غير هذا الموضع ، والدين الذي يحبس به صاحبه عن الجنة ، - والله أعلم - هو الذي قد ترك له وفاء ، ولم يوص به ، أو قدر على الأداء فلم يؤد ، أو أدانه في غير حق ، أو في سرف ، ومات ولم يؤده ، وأما من أدان في حق واجب لفاقة وعسرة ، ومات ولم يترك وفاء ، فإن الله لا يحبسه به عن الجنة إن شاء الله ; لأن على السلطان فرضا أن يؤدي عنه دينه إما من جملة الصدقات ، أو من سهم الغارمين ، أو من الفيء الراجع على المسلمين من صنوف الفيء .

وقد قيل : إن قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتشديده في الدين كان من قبل أن يفتح الله عليه ما يجب منه الفيء والصدقات لأهلها .

حدثنا عبد الوارث بن سفيان قال : حدثنا قاسم بن أصبغ قال : حدثنا بكر بن حماد قال : حدثنا مسدد قال : حدثنا حماد بن زيد ، عن بديل ، عن علي بن أبي طلحة ، عن راشد بن سعد ، عن أبي عامر الهوزي ، عن المقدام الكندي قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أنا أولى بكل مومن من نفسه ، من ترك دينا أو ضيعة فإلي ، ومن ترك مالا فلورثته ، وذكر تمام الحديث .

حدثنا عبد الوارث قال : حدثنا قاسم قال : حدثنا مطلب بن شعيب قال : حدثنا عبد الله بن صالح حدثنا الليث قال : حدثني عقيل ، عن ابن شهاب أخبرني أبو سلمة ، عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : أنا أولى بالمومنين من أنفسهم ، فمن توفي من المسلمين فترك دينا ، فعلي قضاؤه ، ومن ترك مالا ، فلورثته .

وحدثنا عبد الوارث قراءة مني عليه أن قاسم بن أصبغ حدثهم قال : حدثنا محمد بن وضاح قال : حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم قال : حدثنا الوليد حدثنا الأوزاعي ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا دعي إلى رجل من المسلمين ليصلي عليه أقبل على أصحابه فقال : هل ترك من دين ؟ ، فإن قالوا : نعم قال : فهل ترك من وفاء ، فإن قالوا : لا قال : صلوا على صاحبكم . فلما فتح الله على رسوله الفتوح قال : أنا أولى بالمومنين من أنفسهم ، من ترك دينا أو ضياعا ، فعلى الله ورسوله ، ومن ترك مالا ، فلورثته .

وعند سعيد بن أبي سعيد المقبري في هذا حديث آخر في هذا المعنى : أخبرنا قاسم بن محمد قال أخبرنا خالد بن سعد قال : حدثنا أحمد بن عمرو بن منصور قال : حدثنا محمد بن سنجر قال : حدثنا يعلى بن عبيد قال : حدثنا محمد بن عمرو ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن عبد الله بن أبي قتادة ، عن أبيه قال : أتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بجنازة ليصلي عليها ، فقال : أعليه دين ؟ قالوا : نعم ، ديناران ، فقال : أترك لهم وفاء ؟ قالوا : لا قال : صلوا على صاحبكم . قال أبو قتادة : هما علي يا رسول الله قال : فصلى عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - .

وفي قوله - عليه السلام - كذلك قال لي جبريل ، دليل على أن من الوحي ما يتلى ، وما لا يتلى ، وما هو قرآن ، وما ليس بقرآن .

وقالت طائفة من أهل العلم بالقرآن في قوله تعالى ( واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة ) قالوا : القرآن : آيات الله ، والحكمة : سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .

قال أبو عمر : وكل من الله إلا ما قام عليه الدليل ، فإنه لا ينطق عن الهوى - صلى الله عليه وسلم - وشرف ، وكرم .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث