الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب فضل الأذان وإجابة المؤذن

جزء التالي صفحة
السابق

662 - وعن عبد الله بن مغفل ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( بين كل أذانين صلاة ، بين كل أذانين صلاة ) ، ثم قال في الثالثة ( لمن شاء ) متفق عليه .

التالي السابق


662 - ( وعن عبد الله بن مغفل ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( بين كل أذانين ) أي : أذان وإقامة ، فيه تغليب ، أو المعنى بين إعلامين ( صلاة ) قال الطيبي : غلب الأذان على الإقامة وسماها باسمه . قال الخطابي : حمل أحد الاسمين على الآخر شائع كما قالوا : سيرة العمرين ، ويحتمل أن يكون الاسم حقيقة لكل منهما ; لأن الأذان في اللغة بمعنى الإعلام ، فالأذان إعلام بحضور الوقت ، والإقامة إعلام بحضور فعل الصلاة ( بين كل أذانين صلاة ) قال ابن الملك : كرر تأكيدا للحث على النوافل بينهما . قال المظهر : إنما حرض عليه السلام أمته على صلاة النفل بين الأذانين ; لأن الدعاء لا يرد بينهما ; لشرف ذلك الوقت ، وإذا كان الوقت أشرف كان ثواب العبادة أكثر . قلت : وللمبادرة إلى العبادة والمسارعة إلى الطاعة ، وللفرق بين المخلص والمنافق ، وليتهيأ لأداء الفرض على وجه الكمال ، والحاصل أنه يسن أن يصلى بين الأذان والإقامة . وكره أبو حنيفة النفل قبل المغرب ; لحديث بريدة الأسلمي ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( عند كل أذانين ركعتين خلا صلاة المغرب ) كذا ذكره بعض علمائنا ( ثم قال في الثالثة : لمن شاء ) ليعلم أنها لا تختص بالمؤذن بل عام ، قاله ابن الملك . والأظهر ليعلم أنها مستحبة ، غير واجبة . ( متفق عليه ) والأربعة . قاله ميرك .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث