الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 770 ] 971 - وعنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من صلى الفجر في جماعة ، ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ، ثم صلى ركعتين - كانت له كأجر حجة وعمرة " ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تامة تامة تامة " رواه الترمذي .

التالي السابق


971 - ( وعنه ) ، أي : عن أنس ( قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من صلى الفجر في جماعة ، ثم قعد يذكر الله " ) ، أي : استمر في مكانه ومسجده الذي صلى فيه ، فلا ينافيه القيام لطواف أو لطلب علم أو مجلس وعظ في المسجد ، بل وكذا لو رجع إلى بيته واستمر على الذكر ، ( وحتى تطلع الشمس ، ثم صلى ركعتين " ) : قال الطيبي : أي ثم صلى بعد أن ترتفع الشمس قدر رمح حتى يخرج وقت الكراهة ، وهذه الصلاة تسمى صلاة الإشراق وهي أول الضحى ( " كانت " ) ، أي : المثوبة ، وأبعد ابن حجر فقال : أي هذه الحالة المركبة من تلك الأوصاف كلها ( " له كأجر حجة وعمرة " قال ) : أي : أنس ( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تامة تامة تامة " ) : صفة لحجة وعمرة كررها ثلاثا للتأكيد ، وقيل : أعاد القول لئلا يتوهم أن التأكيد بالتمام وتكراره من قول أنس ، قال الطيبي : هذا التشبيه من باب إلحاق الناقص بالكامل ترغيبا ، أو شبه استيفاء أجر المصلي تاما بالنسبة إليه باستيفاء أجر الحاج تاما بالنسبة إليه ، وأما وصف الحج والعمرة بالتمام إشارة إلى المبالغة ، ( رواه الترمذي ) : وقال : حسن غريب ، ورواه الطبراني من حديث أبي أمامة بإسناد جيد ، ذكره ميرك .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث