الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الدفع من عرفة والمزدلفة

جزء التالي صفحة
السابق

2611 - وعن جابر - رضي الله عنه ، قال : أفاض النبي - صلى الله عليه وسلم - من جمع وعليه السكينة ، وأمرهم بالسكينة ، وأوضع في وادي محسر ، وأمرهم أن يرموا بمثل حصى الخذف . وقال : " لعلي لا أراكم بعد عامي هذا " . لم أجد هذا الحديث في الصحيحين إلا في : " جامع الترمذي " مع تقديم ، وتأخير .

التالي السابق


2611 - ( وعن جابر قال : أفاض النبي - صلى الله عليه وسلم - من جمع ) أي : المشعر ( وعليه السكينة ، وأمرهم ) أي : الناس ( بالسكينة ، وأوضع ) أي : أسرع ( وفي وادي محسر ) أي : قدر رمية حجر ( وأمرهم أن يرموا بمثل حصى الحذف ) أي : بقدره ( وقال : " لعلي لا أراكم بعد عامي هذا ) : لعل ههنا للإشفاق ، وفيه [ ص: 1810 ] تحريض على أخذ المناسك منه ، وحفظها وتبليغها عنه . قال المظهر : " لعل " للترجي ، وقد تستعمل بمعنى الظن ، وعسى اهـ . أي : تعلموا من أحكام الدين ، فإني أظن أن لا أراكم في السنة القابلة ، وقد كان كما ظنه ، فإنه فارق الدنيا في تلك السنة في الثاني عشر من ربيع الأول في السنة العاشرة من الهجرة ( لم أجد هذا الحديث في الصحيحين ) هذا من صاحب المشكاة نوع من الاعتراض على صاحب المصابيح ، حيث ذكر هذا الحديث في الفصل الأول ، وليس موجودا في أحد الصحيحين ( إلا في : جامع الترمذي ) أي : لكن وجدته فيه ( مع تقديم وتأخير ) : وهذا أيضا متضمن لاعتراض آخر ، فتدبر .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث