الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب خطبة يوم النحر ورمي أيام التشريق والتوديع

جزء التالي صفحة
السابق

2660 - وعن وبرة ، قال : سألت ابن عمر - رضي الله عنهما : متى أرمي الجمار ؟ قال : إذا رمى إمامك فارمه ، فأعدت عليه المسألة فقال : كنا نتحين ، فإذا زالت الشمس رمينا . رواه البخاري .

التالي السابق


2660 - ( وعن وبرة ) : بفتحات ، وقيل : بسكون الموحدة ، واقتصر عليه المؤلف وهو : ابن عبد الرحمن التابعي ( قال : سألت ابن عمر : متى أرمي الجمار ؟ ) : أي : في اليوم الثاني وما بعده ( قال : إذا رمى إمامك ) : أي : اقتد في الرمي بمن هو أعلم منك بوقت الرمي ، قاله الطيبي - رحمه الله ، ويؤيده ما قال بعضهم : من تبع عالما لقي الله سالما ، وأما قول ابن حجر ، أي : الإمام الأعظم إن حضر الحج ، وإلا فأمير الحج ، ففيه أنهم لا يجوز الاقتداء بهم في زماننا . ( فارمه ) : بهاء الضمير ، أو السكت ، وعلى الأول تقديره : " ارم " موضع " الجمرة " أو ارم الرمي أو الحصى ( فأعدت عليه المسألة ) : أردت تحقيق وقت رمي الجمرة ( فقال : كنا نتحين ) : أي : نطلب الحين والوقت . قال الطيبي - رحمه الله : أي : ننتظر دخول وقت الرمي ( فإذا زالت الشمس رمينا ) : بلا ضمير أي : الجمرة ، وفي نسخة : رميناه أي : الحصى ، وفي رواية ابن ماجه تصريح بأنه بعد صلاة الظهر ، وهو الأنسب بتقديم الأهم فالأهم ، والله - تعالى - أعلم . ( رواه البخاري ) .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث