الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب إعتاق العبد المشترك وشراء القريب والعتق في المرض

جزء التالي صفحة
السابق

الفصل الثالث

3403 - عن عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري - رضي الله عنه - : أن أمه أرادت أن تعتق ، فأخرت ذلك إلى أن تصبح ، فماتت . قال عبد الرحمن : فقلت للقاسم بن محمد : أينفعها أن أعتق عنها ؟ فقال القاسم : أتى سعد بن عبادة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : إن أمي هلكت ، فهل ينفعها أن أعتق عنها ؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " نعم " . رواه مالك .

التالي السابق


الفصل الثالث

3403 - ( عن عبد الرحمن بن أبي عمرة ) : بفتح فسكون فراء ( الأنصاري ) : قال المؤلف : هو المدني ، وقيل : القرشي ، مضطرب الحديث لا يثبت في الصحابة قاله ابن عبد البر ، وهو شامي ، روى عنه نفر . ( أن أمه ) : لم يذكرها المصنف ( أرادت أن تعتق ) : أي عبدا أو جارية ( فأخرت ) : أي هي ( ذلك ) : أي الإعتاق ( إلى أن تصبح ، فماتت ) : ولذا قيل في التأخير آفات فإن العجلة محمودة في الطاعات قال تعالى : وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض ( قال عبد الرحمن : فقلت للقاسم بن محمد ) : أي ابن أبي بكر أحد الفقهاء السبعة بالمدينة المعطرة ، ( أينفعها أن أعتق ) : بفتح الهمزة أي إعتاقي ( عنها ؟ ) : أي عن جهة أمي وقبلها ( فقال القاسم ) : أي فذكر دليل الجواب بقوله ( أتى سعد بن عبادة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ) : وهو يحتمل أنه سمع الحديث منه أو من غيره عنه ، فالحديث من طريقه مرسل . ( فقال : إن أمي هلكت ) : أي ماتت بغتة كما في رواية ( فهل ينفعها أن أعتق عنها ؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " نعم " . رواه مالك ) .

[ ص: 2234 ]


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث