الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 2686 ] باب العقيقة .

الفصل الأول .

4149 - عن سلمان بن عامر الضبي - رضي الله عنه - قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : مع الغلام عقيقة فأهريقوا عنه دما ، وأميطوا عنه الأذى ، رواه البخاري .

التالي السابق


باب العقيقة .

المغرب : العق الشق ومنه عقيقة المولود وهي شعره ، لأنه يقطع عنه يوم أسبوعه وبها سميت الشاة التي تذبح عنه .

الفصل الأول .

4149 - ( عن سلمان بن عامر الضبي - رضي الله عنه - ) : بفتح الضاد وتشديد الموحدة وياء النسبة وعداده في البصريين ، قال بعض أهل العلم : ليس في الصحابة من الرواة ضبي غيره قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " مع الغلام " ) أي مع ولادته ( عقيقة ) أي ذبيحة مسنونة وهي شاة تذبح عن المولود اليوم السابع من ولادته سميت بذلك ؛ لأنها تذبح حين يحلق عقيقه ، وهو الشعر الذي يكون على المولود حين يولد من العق وهو القطع ؛ لأنه يحلق ولا يترك . ذكره القاضي وهذا معنى قوله ( فأهريقوا ) بسكون الهاء ويفتح أي أريقوا ( عنه دما ) يعني اذبحوا عنه ذبيحة ( وأميطوا ) أي أزيلوا وأبعدوا ( عنه الأذى ) : أي بحلق شعره ، وقيل : بتطهيره عن الأوساخ التي تلطخ بها عند الولادة وقيل : بالختان وهو حاصل كلام الشيخ التوربشتي . ( رواه البخاري ) : وكذا الأربعة ذكره السيد جمال الدين ، ورواه البيهقي ولفظه ( الغلام مرتهن بعقيقته فأهريقوا عنه الدم وأميطوا الأذى ) .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث