الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

4157 - وعن أبي رافع - رضي الله عنه - قال : رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أذن في أذن الحسن بن علي - رضي الله عنهما - حين ولدته فاطمة بالصلاة . رواه الترمذي ، وأبو داود . وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح

التالي السابق


4157 - ( وعن أبي رافع - رضي الله عنه - ) أي مولى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أذن في أذن الحسن بن علي ) بضم الذال ويسكن ( حين ولدته فاطمة ) : يحتمل السابع وقبله ( بالصلاة ) . أي بأذانها وهو متعلق بأذن ، والمعنى أذن بمثل أذان الصلاة وهذا يدل على سنية الأذان في أذن المولود وفي شرح السنة : روي أن عمر بن عبد العزيز - رضي الله عنه - كان يؤذن في اليمنى ويقيم في اليسرى إذا ولد الصبي . قلت : قد جاء في مسند أبي يعلى الموصلي ، عن الحسين - رضي الله عنه - مرفوعا : من ولد له ولد فأذن في أذنه اليمنى وأقام في أذنه اليسرى لم تضره أم الصبيان " كذا في الجامع الصغير للسيوطي رحمه الله . قال النووي في الروضة : ويستحب أن يقول في أذنه " وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم " قال الطيبي ولعل مناسبة الآية بالأذان أن الأذان أيضا يطرد الشيطان لقوله - صلى الله عليه وسلم - " إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان له ضراط حتى لا يسمع التأذين " وذكر الأذان والتسمية في باب العقيقة وارد على سبيل الاستطراد اهـ . والأظهر أن حكمة الأذان في الأذن أنه يطرق سمعه أول وهلة ذكر الله تعالى على وجه الدعاء إلى الإيمان والصلاة التي هي أم الأركان ( رواه الترمذي ، وأبو داود ، وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح ) .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث