الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الأسامي

جزء التالي صفحة
السابق

4759 - وعن سهل بن سعد - رضي الله عنه - قال : أتي بالمنذر بن أبي أسيد إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - حين ولد ، فوضعه على فخذه فقال : " ما اسمه ؟ " قال : فلان . قال : " لا ، لكن اسمه المنذر " متفق عليه .

التالي السابق


4759 - ( وعن سهل بن سعد - رضي الله عنه - ) أي : الساعدي الأنصاري : وكان اسمه حزنا ، فسماه النبي - صلى الله عليه وسلم - سهلا ، مات النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن خمس عشرة سنة ، وهو آخر من مات بالمدينة من الصحابة ، روى عنه ابنه العباس و الزهري وأبو حازم ( قال : أتي ) أي : جيء ( بالمنذر ) : بالكسر ( ابن أبي أسيد ) : . بالتصغير ، وهو الساعدي أيضا ( إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - حين ولد فوضعه على فخذه ) : بفتح فكسر في القاموس : الفخذ ككتف ما بين الساق والورك مؤنث ، كالفخذ ويكسر . ( فقال ) أي : لمن أتى به ( ما اسمه ؟ قال : فلان ) . لم أقف على تعيينه ( قال : لكن ) : وفي نسخة : لا لكن أي : لا أرضى بذلك لكن ( اسمه المنذر ) . قال الطيبي أي : لا أرضى بما سميتموه ، ولكن أرضى له أن يكون اسمه المنذر ، ولعله - صلى الله عليه وسلم - تفاءل به ولمح إلى معنى التفقه في الدين في قوله تعالى : ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم . ( متفق عليه ) .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث