الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الشفقة والرحمة على الخلق

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

4964 - وعن عائشة وابن عمر - رضي الله عنهم - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " مازال جبريل يوصيني بالجار ، حتى ظننت أنه سيورثه " . متفق عليه .

التالي السابق


4964 - ( وعن عائشة - رضي الله عنها - وابن عمر رضي الله عنهما ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم : ما زال جبريل ) تقدم فيه أربع قراءات ( يوصيني بالجار ) أي : يأمرني بحفظ حقه من الإحسان إليه ودفع الأذى عنه ( حتى ظننت أنه ) أي : جبريل ( سيورثه ) أي : الجار ، وهو بتشديد الراء ويجوز تخفيفه على ما في القاموس ، ورث أباه ومنه بكسر الراء يرثه كيعده وأورثه جعله من ورثته أي : سيشركه جبريل في الميراث ، كما قال شارح ، والمعنى : أنه يحكم بميراث أحد الجارين من الآخر ( متفق عليه ) قال المنذري : ورواه الترمذي أيضا من حديثهما ، ورواه أبو داود وابن ماجه من حديث عائشة وحدها ، وابن ماجه أيضا وابن حبان في صحيحه من حديث أبي هريرة ، ذكره ميرك . وفي الجامع الصغير : رواه أحمد والشيخان وأبو داود والترمذي عن ابن عمر ، ورواه أحمد والشيخان والأربعة عن عائشة ، ورواه البيهقي بسند حسن من حديث عائشة بلفظ : " ما زال يوصيني جبريل بالجار حتى ظننت أنه يورثه ، وما زال يوصيني بالمملوك حتى ظننت أنه يضرب له أجلا أو وقتا إذا بلغه عتق " .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث