الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

10473 - حدثنا أسلم بن سهل الواسطي ، ثنا عمر بن صالح بن جبيرة الواسطي ، ثنا محمد بن الفضل بن عطية ، ثنا محمد بن سوقة ، عن شقيق بن سلمة ، عن ابن مسعود ، أنه بعث إلى إخوانه من أهل الكوفة وأمرهم أن يجتمعوا فيودعهم ، فاجتمعوا في ظلة المسجد ، فأتاهم فسلم عليهم ، وأمرهم أن لا يتنازعوا في القرآن ، وأخبرهم أنه من جحد بشيء منه فقد جحده كله ، وأخبرهم أنهم كانوا يتنازعون فيه عند رسول [ ص: 205 ] الله صلى الله عليه وسلم ، وأنهم كانوا يقرءون عليه فيخبرهم كلهم أنه محسن ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " لا تختلف به الألسنة ، ولا تخلق عن كثرة الرد ، وذلك أن شريعة الإسلام فيه واحدة ؛ حدودها وفرائضها ، ولو كان واحد من الحرفين يأمر بشيء ينهى عنه الآخر ، وتختلف فيه الفرائض والحدود " - وذكر كلمة - ، ولو أني أعلم أن أحدا أعلم مني بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم تبلغه الإبل لأتيته حتى أؤلف علمه إلى علمي ، وإني قرأت من رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعين سورة ، وكان يعرض عليه القرآن في كل سنة ، وكنت أعرض عليه فيخبرني أني محسن ، حتى كان عام قبض فيه فعرض عليه مرتين ، ثم قرأت عليه ، فلا أدعها رغبة عنها .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث