الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب

8972 - حدثنا عمر بن حفص السدوسي ، ثنا عاصم بن علي ، ثنا [ ص: 199 ] المسعودي ، عن مجالد ، عن الشعبي ، عن ثابت بن قطبة ، عن عبد الله بن مسعود ، أنه قال : " يا أيها الناس عليكم بالطاعة والجماعة ، فإنهما حبل الله الذي أمر به ، وإن ما تكرهون في الطاعة والجماعة خير مما تحبون في الفرقة ، وإن الله عز وجل لم يخلق شيئا إلا جعل له نهاية ينتهي إليها ، وإن الإسلام قد أقبل له ثبات ، وإنه يوشك أن يبلغ نهيته ثم يرتد ، وينقص إلى يوم القيامة ، وآية ذلك أن تكثر الفاقة ، ويقطع الأرحام ، حتى لا يجد الفقير من يعود عليه ، وحتى يرى الغني أنه لا يكفيه ما عنده وحتى إن الرجل ليشكو إلى أخيه ، وابن عمه ، ولا يعود عليه بشيء ، وحتى إن السائل ليمشي بين الجمعتين ما يوضع في يده شيء ، حتى إذا كان ذلك خارت الأرض خورة لا يرون أهل كل ساحة إلا أنها خارت بساحتهم ، ثم تهدأ عليهم ما شاء الله ، ثم تفجؤهم الأرض تقيء أفلاذ كبدها " قيل : يا أبا عبد الرحمن ، وما أفلاذ كبدها ؟ قال : " أساطين ذهب ، وفضة ، فمن يومئذ لا ينتفع بذهب ، ولا فضة إلى يوم القيامة " .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث