الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من اسمه يحيى

1124 حدثنا يحيى بن محمد بن أبي صغير الحلبي ، حدثنا هشام بن عمار ، حدثنا عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد القرظ ، مؤذن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ، حدثني أبي ، عن جدي ، عن أبيه سعد : أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - أمر بلالا أن يدخل يديه في أذنيه إذا أذن ، وقال : " إنه أرفع لصوتك " .

وبإسناده : أن بلالا كان يؤذن مثنى مثنى ، ويتشهد مضعفا يستقبل القبلة ، فيقول : أشهد أن لا إله إلا الله مرتين ، أشهد أن محمدا رسول الله مرتين ، ثم يرجع ، فيقول : أشهد أن لا إله إلا الله مرتين ، أشهد أن محمدا رسول الله مرتين مستقبل القبلة ، ثم ينحرف عن يمينه ، فيقول : حي على الصلاة مرتين ، ثم ينحرف عن يساره ، فيقول : حي على الفلاح مرتين ، ثم يستقبل القبلة ، فيقول : الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله ، وإقامته منفردة ، قد قامت الصلاة مرة واحدة ، وأنه كان يؤذن يوم الجمعة للجمعة على عهد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - إذا صار الفيء مثل الشراك .

وبإسناده : أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - كان إذا خرج إلى العيدين سلك على طريق ، ورجع على أخرى " .

[ ص: 143 ] وبإسناده : أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - كان يبدأ في العيدين بالصلاة قبل الخطبة ، ثم يكبر في الأولى بسبع قبل القراءة ، وفي الآخرة خمسا قبل القراءة ، وكان يخرج في العيدين ماشيا ، ويرجع ماشيا ، وكان يكبر بين أضعاف الخطبة ، ويكثر التكبير في العيدين " .

وبإسناده : أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - كان إذا خطب في العيدين خطب على قوس ، وإذا خطب في الجمعة خطب على عصا .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث