الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب في الغسل من المحيض

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 203 ] 46 - باب: في الغسل من المحيض

107 - أخبرنا الشافعي رضي الله عنه، قال: أخبرنا سفيان، عن منصور بن عبد الرحمن الحجبي، عن أمه صفية بنت شيبة، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم تسأله عن الغسل من المحيض، فقال: "خذي فرضة من مسك فتطهري بها" . فقالت: كيف أتطهر بها؟ قال: "تطهري بها" . قالت: كيف أتطهر بها؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم: "سبحان الله سبحان الله، واستتر بثوبه، تطهري بها" ، فاجتذبتها وعرفت الذي أراد. فقلت لها: تتبعي بها آثار الدم، يعني: الفرج. أخرجه من كتاب الوضوء.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث