الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

محمد بن أبي حفصة ( خ ، م ، س )

الإمام المحدث أبو سلمة بن ميسرة المدني ، نزيل البصرة . [ ص: 59 ]

حدث عن : أبي جمرة الضبعي ، والزهري ، وقتادة ، وابن جدعان ، وطائفة .

وعنه : سفيان الثوري ، وحماد بن زيد ، وابن المبارك ، وروح بن عبادة ، وأبو معاوية الضرير .

وهو قديم الموت ، توفي في حدود الخمسين ومائة .

وثقه يحيى بن معين مرة ، ثم توقف ، وقال : ليس بالقوي .

وقال يحيى القطان : ضعيف . وكذا قال النسائي ، مع كونه روى له في " سننه " ، وروى له الشيخان في المتابعات ، ما أظن أن واحدا منهما جعله حجة ، وقد قال ابن عدي : هو من الضعفاء الذين يكتب حديثهم .

قال ابن المديني : قلت ليحيى بن سعيد : حملت عن محمد بن أبي حفصة ؟ قال : نعم كتبت حديثه كله ، ثم رميت به بعد ذلك ، ثم قال : هو نحو صالح بن أبي الأخضر .

قلت : بالجهد أن يعد حديثه حسنا . وليس هو بالمكثر .

وقال العقيلي : حدثنا محمد ، حدثنا صالح ، حدثنا علي : سمعت معاذ بن معاذ قال : كتبت عنه . قلت لمعاذ : لم ؟ قال : لأني رأيته يأتي أشعث بن عبد الملك ، فإذا قمنا ، جلس إلى صبيان ، فأملوها عليه . فقلت لمعاذ : من هو يا أبا المثنى ؟ قال : محمد بن أبي حفصة . أورده العقيلي في محمد بن ميسرة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث