الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى إليه مرجعكم جميعا وعد الله حقا إنه يبدأ الخلق

جزء التالي صفحة
السابق

إليه مرجعكم [4]

رفع بالابتداء ( جميعا ) على الحال ( وعد الله ) مصدر لأن معنى مرجعكم وعدكم ( حقا ) مصدر نصبا وأجاز الفراء وعد الله بالرفع بمعنى مرجعكم إليه وعد الله قال أحمد بن يحيى ثعلب يجعله خبر مرجعكم وأجاز الفراء وعد الله حق ، وقرأ يزيد بن القعقاع ( أنه يبدأ الخلق ) يكون أن في [ ص: 245 ] موضع نصب أي وعدكم أنه يبدأ الخلق ويجوز أن يكون التقدير لأنه يبدأ الخلق كما يقال لبيك أن الحمد والنعمة لك والكسر أجود وأجاز الفراء أن يكون أن في موضع رفع قال أحمد بن يحيى يكون التقدير حقا ابتداء الخلق .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث