الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب ميقات الصلاة في الغيم

باب ميقات الصلاة في الغيم

694 حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم ومحمد بن الصباح قالا حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا الأوزاعي حدثني يحيى بن أبي كثير عن أبي قلابة عن أبي المهاجر عن بريدة الأسلمي قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة فقال بكروا بالصلاة في اليوم الغيم فإنه من فاتته صلاة العصر حبط عمله

التالي السابق


قوله ( بكروا بالصلاة ) أي عجلوا بها في اليوم الغيم أي في اليوم الذي فيه الغيم لأن التأخير فيه قد يؤدي إلى الفوت من الأصل أو فوت الوقت المستحب وفوت الصلاة سيما العصر مصيبة قوله ( فإن من فاتته صلاة العصر فقد حبط عمله ) بكسر الباء أي بطل قيل أريد به تعظيم المعصية لا حقيقة اللفظ ويكون من مجاز التشبيه قلت وهذا مبني على أن العمل لا يحبط إلا بالكفر لكن ظاهر قوله تعالى لا ترفعوا أصواتكم الآية . يفيد أنه يحبط ببعض المعاصي أيضا فيمكن أن يكون ترك العصر عمدا من جملة تلك المعاصي والله أعلم .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث