الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

باب ما جاء في صوم المحرم

740 حدثنا قتيبة حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن حميد بن عبد الرحمن الحميري عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر الله المحرم قال أبو عيسى حديث أبي هريرة حديث حسن

التالي السابق


قوله : ( أفضل الصيام بعد صيام شهر رمضان شهر الله المحرم ) أي صيام شهر الله المحرم ، وأضاف الشهر إلى الله تعظيما . فإن قلت : قد ثبت إكثار النبي -صلى الله عليه وسلم- من الصوم في شعبان ، وهذا الحديث يدل على أن أفضل الصيام بعد صيام رمضان صيام المحرم . فكيف أكثر النبي -صلى الله عليه وسلم- منه في شعبان دون المحرم؟ قلت : لعله لم يعلم فضل المحرم إلا في آخر الحياة قبل التمكن من صومه ، أو لعله كان يعرض فيه أعذار تمنع من إكثار الصوم فيه كسفر ومرض وغيرهما ، كذا أفاد النووي -رحمه الله- في شرح مسلم .

[ ص: 369 ] قوله : ( حديث أبي هريرة حديث حسن ) وأخرجه مسلم في صحيحه بسند الترمذي وزاد : وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث