الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسند أكثم بن أبي الجون الخزاعي رضي الله عنه

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 329 ] الجزء السادس عشر من الأحاديث المختارة للضياء المقدسي

[ ص: 330 ] [ ص: 331 ] مسند أكثم بن أبي الجون الخزاعي - رضي الله عنه -

[ ص: 332 ] [ ص: 333 ] أكثم بن أبي الجون ، وقيل : ابن الجون ، أبو معبد الخزاعي - رضي الله عنه -

1506 - أخبرنا أبو الفخر أسعد بن سعيد بن محمود الأصبهاني - قراءة عليه ونحن نسمع بأصبهان - قيل له : أخبرتكم فاطمة بنت عبد الله الجوزدانية - قراءة عليها وأنت تسمع - أنا محمد بن عبد الله بن ريذة ، أنا سليمان بن أحمد الطبراني ، نا علي بن سعيد الرازي ، نا محمد بن إسماعيل بن علي الأنصاري ، نا ضمرة بن ربيعة ، عن عبد الله بن شوذب ، عن أبي نهيك ، عن شبل بن خليد المزني ، عن أكثم بن أبي الجون قال : قلنا : يا رسول الله فلان يجزي في القتال ، قال : هو في النار ، قال : قلنا : يا رسول الله إذا كان فلان في عبادته واجتهاده ولين جانبه في النار ، فأين نحن ؟ قال : إنما ذلك إخبات [ ص: 334 ] النفاق ، وهو في النار ، قال : كنا نتحفظ عليه في القتال ، كان لا يمر به فارس ولا رجل إلا وثب عليه ، فكثر عليه جراحه ، فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم ، فقلنا : يا رسول الله استشهد فلان ، قال : هو في النار ، فلما اشتد به ألم الجراح ، أخذ سيفه فوضعه بين ثدييه ، ثم اتكأ عليه حتى خرج من ظهره ، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت : أشهد أنك رسول الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة وإنه لمن أهل النار ، وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار وإنه من أهل الجنة ، تدركه الشقوة أو السعادة عند خروج نفسه فيختم له بها .

لهذا الحديث شاهد في الصحيحين من حديث سهل بن سعد وأبي هريرة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث