الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الطبقة الحادية عشرة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 209 ] عثمان بن الهيثم ( خ )

بن جهم بن عيسى بن حسان ابن صاحب النبي -صلى الله عليه وسلم- أشج عبد القيس المنذر العصري البصري ، مسند وقته ، ومؤذن جامع البصرة .

ولد سنة نيف وعشرين ومائة .

وسمع من : عوف الأعرابي ، وابن جريج ، وهشام بن حسان ، ورؤبة بن العجاج ، وجعفر بن الزبير ، ومبارك بن فضالة ، وشعبة ، وطائفة .

حدث عنه : البخاري في " صحيحه " وهو من كبار شيوخه ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، وأسيد بن عاصم ، والحارث بن محمد التميمي ، وأبو [ ص: 210 ] مسلم الكجي ، ومحمد بن عثمان الذراع ، ومحمد بن زكريا الأصبهاني ، وخلق خاتمتهم أبو خليفة الجمحي .

قال أبو حاتم : صدوق غير أنه كان بأخرة يلقن .

قلت : يعني أنه كان يحدثهم بالحديث ، فيتوقف فيه ، ويتغلط ، فيردون عليه ، فيقول . ومثل هذا غض عن رتبة الحفظ لجواز أن فيما رد عليه زيادة أو تغييرا يسيرا ، والله أعلم .

قال أبو داود : مات في حادي عشر رجب سنة عشرين ومائتين .

قلت : توفي في عشر المائة .

أنبأنا عبد الرحمن بن محمد الفقيه ، أخبرنا عمر بن محمد ، أخبرنا أحمد بن ملوك ومحمد بن عبد الباقي قالا : أخبرنا طاهر بن عبد الله القاضي ، أخبرنا أبو أحمد الغطريفي حدثنا أبو خليفة ، حدثنا عثمان بن الهيثم ، حدثنا عوف ، عن شهر بن حوشب ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : لو كان العلم معلقا بالثريا لتناوله قوم من أبناء فارس .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث