الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


سرية خالد بن الوليد رضي الله عنه بعد الفتح إلى بني جذيمة من كنانة

بعث النبي صلى الله عليه وسلم خالدا رضي الله عنه إلى بني جذيمة وذلك في السنة الثامنة من الهجرة أثناء فتح مكة، في ثلاثمائة وخمسين رجلا يدعو إلى الإسلام وليس مقاتلا فسار خالد حتى أتى على ماء من مياه بني جذيمة فخرجوا عليه بالسلاح فقال لهم: ضعوا السلاح فإن الناس قد أسلموا، فلما وضعوا السلاح أمرهم خالد عند ذلك فكتفوا ثم عرضهم على السيف فقتل من قتل منهم، فلما علم رسول الله صلى الله عليه وسلم غضب، وتبرأ مما صنع خالد.

وأرسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى القوم ومعه المال يودي به القتلى، ففعل حتى لم يبق دم حتى وداه وبقي شيء من المال فتركه للقوم احتياطا.

وقد اعتذر خالد عن قتل من قتل بأنه لم يقتلهم إلا عن رأي عبد الله بن حذافة أحد كبار الصحابة، وأنه لما قدم على القوم لم يحسنوا أن يقولوا آمنا فقالوا صبأنا صبأنا.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث