الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما

جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 469 ] وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين [ 80 ] .

ويجوز عند سيبويه في غير القرآن : " مؤمنان " على أن نضمر في كان " وأبواه مؤمنان " ابتداء وخبر في موضع خبر كان . وحكى سيبويه : " كل مولود يولد على الفطرة ، حتى يكون أبواه هما اللذان يهودانه وينصرانه " . ( فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا ) أي تجاوزا فيما لا يجب . وعلم الله - عز وجل - هذا منه إن أبقاه ، فأمر بفعل الأصلح .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث