الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

ولنذكر من ذلك عيونا :

أحدها‏ : الصحيح في سن سيدنا سيد البشر رسول الله - صلى الله عليه وسلم وصاحبيه أبي بكر وعمر - ثلاث وستون سنة ، وقبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الاثنين ضحى لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول سنة إحدى عشرة من الهجرة‏ . ‏

وتوفي أبو بكر في جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة . ‏

وعمر : في ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين . ‏

وعثمان : في ذي الحجة سنة خمس وثلاثين ، وهو ابن اثنتين وثمانين سنة ، وقيل‏ : ابن تسعين ، وقيل‏ غير ذلك‏ . ‏

وعلي : في شهر رمضان سنة أربعين ، وهو ابن ثلاث وستين ، وقيل‏ : ابن أربع وستين ، وقيل‏ : ابن خمس وستين . ‏

[ ص: 383 ] و‏طلحة‏ و‏الزبير‏ جميعا في جمادى الأولى سنة ست وثلاثين ، وروينا عن ‏الحاكم أبي عبد الله ‏‏ أن سنهما كان واحدا ، كانا ابني أربع وستين ، وقد قيل غير ما ذكره الحاكم‏ . ‏

وسعد بن أبي وقاص : سنة خمس وخمسين على الأصح ، وهو ابن ثلاث وسبعين سنة . ‏

و‏سعيد بن زيد‏ : سنة إحدى وخمسين ، وهو ابن ثلاث أو أربع وسبعين . ‏

وعبد الرحمن بن عوف‏ : سنة اثنتين وثلاثين ، وهو ابن خمس وسبعين سنة . ‏

و‏‏أبو عبيدة بن الجراح : سنة ثماني عشرة ، وهو ابن ثمان وخمسين سنة . ‏

وفي بعض ما ذكرته خلاف لم أذكره ، والله أعلم‏ . ‏

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث