الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 692 ] سهل بن زنجلة ( ق )

وهو سهل بن أبي سهل ، الحافظ الإمام الكبير أبو عمرو الرازي الخياط الأشتر .

مولده سنة بضع وستين ومائة .

وارتحل في الحديث وكتبه سنة نيف وثمانين ومائة .

فحدث عن : جرير بن عبد الحميد ، وأبي بكر بن عياش ، وسفيان بن عيينة ، وأبي معاوية الضرير ، والوليد بن مسلم ، وحفص بن غياث ، ووكيع ، وابن نمير ، وطبقتهم .

حدث عنه : ابن ماجه كثيرا ، وأبو حاتم الرازي ، وأبو زرعة ، وابن الجنيد ، وإدريس بن عبد الكريم الحداد ، وإبراهيم الحربي ، وأحمد بن الحسن الصوفي ، وعلي بن سعيد بن بشير الرازي ، وأبو يعلى الموصلي ، ويوسف بن عاصم الرازي ، وخلق سواهم .

وحدث ببغداد بعد الثلاثين ومائتين ، وجمع وصنف ، وذاكر الحفاظ ، وعمل المسند الكبير .

قال أبو حاتم : صدوق .

[ ص: 693 ] قال سهل بن زنجلة : حدثنا أبو علي السمتي ، حدثنا غالب القطان قال : كنا ندعو في الزمن الأول ، نقول : اللهم ارزقنا علم الحسن ، وورع ابن سيرين ، وحفظ قتادة ، وعقل بكر بن عبد الله المزني ، وعبادة ثابت البناني ، وزهد مالك بن دينار - رحمة الله عليهم .

قال أبو يعلى الخليلي : سهل ثقة حجة ، ارتحل مرتين ، وله تصانيف ، ولا يقدم عليه أحد في الإتقان والديانة من أقرانه في وقته . قال : وابنه محمد بن سهل يروي عن عمرو بن خالد ، وأبي جعفر النفيلي .

قلت : قيل : إنه توفي سنة ثمان وثلاثين ومائتين في عشر الثمانين - رحمه الله تعالى .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث