الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

سهل بن أبي أمامة أسعد بن سهل بن حنيف الأنصاري عن أنس

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 173 ] سهل بن أبي أمامة أسعد بن سهل بن حنيف الأنصاري ، عن أنس .

2178 - أخبرنا أبو المجد زاهر بن أبي طاهر الثقفي ، أن أبا عبد الله الحسين بن عبد الملك الخلال أخبرهم ، أبنا إبراهيم بن منصور ، أبنا أبو بكر محمد بن إبراهيم ، أبنا أحمد بن علي الموصلي ، ثنا أحمد بن عيسى ، ثنا عبد الله بن وهب قال : حدثني سعيد بن عبد الرحمن بن أبي العمياء ، أن سهل بن أبي أمامة حدثه ، أنه دخل هو وأبوه على أنس بن مالك بالمدينة زمان عمر بن عبد العزيز وهو أمير ، وهو يصلي صلاة خفيفة [ دفيفة ] كأنها صلاة مسافر ، أو قريبا منها ، فلما سلم قال : يرحمك الله ، أرأيت هذه الصلاة المكتوبة أم شيء تنفلته ؟ قال : إنها المكتوبة ، [ ص: 174 ] وإنها صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أخطأت إلا شيئا سهوت عنه ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول : لا تشددوا على أنفسكم فيشدد عليكم ، فإن قوما شددوا على أنفسهم فشدد عليهم ، فتلك بقاياهم في الصوامع والديارات ، ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم .

ثم غدوا من الغد ، فقالوا : نركب فننظر ، ونعتبر ، قال : نعم ، فركبوا جميعا فإذا هم بديار قفر قد باد أهلها وانقرضوا وفنوا خاوية على عروشها قالوا : أتعرف هذه الديار ؟ قال : ما أعرفني بها وبأهلها ، هؤلاء أهل الديار ، أهلكهم البغي والحسد ، إن الحسد يطفئ نور الحسنات ، والبغي يصدق ذلك أو يكذبه ، والعين تزني والكف والقدم والجسد واللسان ، والفرج يصدق ذلك أو يكذبه
.

أخرجه أبو داود في سننه ، عن أحمد بن صالح ، عن ابن وهب قوله : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إلى قوله : ما كتبناها عليهم ، حسب .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث