الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تسمية المستهزئين الذين قال الله إنا كفيناك المستهزئين

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

تسمية المستهزئين الذين قال الله إنا كفيناك المستهزئين

33 - حدثنا القاسم بن زكريا البغدادي ، ثنا محمد بن عبد الحكيم [ ص: 262 ] النيسابوري ، ثنا مبشر بن عبد الله ، عن سفيان بن حسين ، عن جعفر بن إياس ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، في قوله : إنا كفيناك المستهزئين : " الوليد بن المغيرة ، والأسود بن عبد يغوث ، والأسود بن المطلب أبو زمعة من بني أسد بن عبد العزى ، والحارث بن عيطل السهمي ، والعاص بن وائل السهمي ، فأتاه جبريل عليه السلام ، فشكاهم إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وأراه الوليد بن المغيرة ، فأومأ جبريل إلى أبجله ، فقال : " ما صنعت شيئا " ، فقال : أكفيتكه ، ثم أراه الحارث بن عيطل فأومأ إلى بطنه ، فقال : " ما صنعت شيئا " ، فقال : أكفيتكه ، ثم أراه العاص بن وائل فأومأ إلى أخمصه ، فقال : " ما صنعت شيئا " ، فقال : أكفيتكه ، فأما الوليد بن المغيرة فمر برجل من خزاعة وهو يريش نبلا له فأصاب أبجله فقطعها ، وأما الأسود بن المطلب فعمي ، فمنهم من يقول : عمي هكذا ، ومنهم من يقول : نزل تحت شجرة فجعل يقول : يا بني ، ألا تدفعون عني ، قد هلكت ، أطعن بالشوك في عيني ، فجعلوا يقولون : ما نرى شيئا ، فلم يزل كذلك حتى عميت عيناه ، وأما الأسود بن عبد يغوث فخرجت في رأسه قروح فمات منها ، وأما الحارث بن عيطل فأخذه الماء الأصفر في بطنه حتى خرج خرؤه من فيه فمات ، وأما العاص بن وائل فبينما هو كذلك إذ دخلت في رجله شبرقة حتى امتلأت منها فمات " .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث