الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى ونزعنا من كل أمة شهيدا فقلنا هاتوا برهانكم فعلموا أن الحق لله

جزء التالي صفحة
السابق

قوله تعالى: ونزعنا من كل أمة شهيدا

[ 17068 ] حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح عن مجاهد، قوله: شهيدا رسولا.

[ 17069 ] حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ العباس بن الوليد، ثنا يزيد عن سعيد عن قتادة، قوله: ونزعنا من كل أمة شهيدا وشهيدها نبيها يشهد عليها أنه قد بلغ رسالات ربه.

قوله تعالى: فقلنا هاتوا برهانكم

[ 17070 ] حدثنا عصام بن رواد، ثنا آدم، ثنا أبو جعفر، عن الربيع عن أبي العالية، قوله: " قل هاتوا برهانكم " أي حجتكم - وروي عن مجاهد، والسدي، والربيع بن أنس ذلك .

[17071 ] حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ العباس، ثنا يزيد عن سعيد عن قتادة، فقلنا هاتوا برهانكم أي بينتكم.

[ 17072 ] أخبرنا أبو عبد الله الطهراني، فيما كتب إلي، ثنا إسماعيل بن عبد الكريم، ثنا عبد الصمد بن معقل، أنه سمع وهب بن منبه، يقول: قال الله عز وجل: يا معشر الجن والإنس، اسمعوا مني اليوم وأنصتوا إلي فوعزتي لا يجوز اليوم ظالم بظلم، ولا متقول علي، ولا مبتدع في عظمتي فهاتوا برهانكم أيها المتقولون علي المبتدعون في عظمتي والمستخفون بحق جلالي ما الذي غركم ،عني ؟وأنا الذي لا شيء مثلي لو تجليت للأرض والجبال لزلزلن من هيبتي ولو لحظت البحار ليبست مياهها وبدت قعورها من خشيتي، ولو أن جميع الخلائق سمعوا كلمة من كلامي لصعقوا من خوفي، فهاتوا برهانكم أيها الجهلة بأن لهذا الخلق بديعا غيري وبأن لي شريكا كما زعمتم في ملكي، أو ثانيا وليا معي، وبأي شيء عبدتموها دوني؟ ولأي شيء نفيتموها ، [ ص: 3005 ] عن عبادتي وملكي وربوبيتي، فالويل الطويل يومئذ لمن أباد كذبه صدقه في ،والويل الطويل يومئذ لمن أزهق الضلالة حقي، والويل الطويل يومئذ لمن دحضت حجته قدامي.

قوله تعالى: فعلموا أن الحق لله يعني: العدل

قوله تعالى: وضل عنهم

[ 17073 ] حدثنا أبو زرعة، ثنا منجاب، ثنا بشر بن عمارة عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس، قوله: وضل عنهم في القيامة ما كانوا يفترون ما كانوا يكذبون في الدنيا.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث