الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما وكان أبوهما صالحا

وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما وكان أبوهما صالحا فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك وما فعلته عن أمري ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا

82- وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز مال مدفون من ذهب وفضة لهما وكان أبوهما صالحا فحفظا بصلاحه في أنفسهما ومالهما فأراد ربك أن يبلغا أشدهما أي: إيناس رشدهما ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك مفعول له عامله أراد وما فعلته أي: ما ذكر من خرق السفينة وقتل الغلام وإقامة الجدار عن أمري أي: اختياري بل بأمر إلهام من الله ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا يقال اسطاع واستطاع بمعنى أطاق ففي هذا وما قبله جمع بين اللغتين ونوعت العبارة في فأردت فأردنا فأراد ربك.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث